1- يُساعد على تقوية شخصية الفرد، إذ تجعله يُتقن فن الحديث، ويُرتب الأفكار، والعبارات، والجمل بشكل مُتواتر، وذلك يجعله قادراً على إنشاء علاقات مع من حوله، سواء أكانت علاقات في العمل، أم المدرسة، أم الجامعة.
2- يُساهم التواصل الاجتماعي والتعامل مع الغير في صُنع علاقات جيدة مع الآخرين خالية من الغيبة، والنميمة، والكره، والحقد، والبغضاء، والجفاء، ومليئة بالمحبة، والتسامح، والمودة، وهذا يؤدي إلى الشعور بالراحة النفسية، فقد دعا الدين إلى أهمية التواصل مع الغير.
3-يُساعد على التعرف والانفتاح على كافة الثقافات والعادات، إضافة إلى الحصول على المعلومات من الغير، فمثلاً لو زرت بلداً جديداً فإنك ستتعرف إلى معلومات جديدة ومُفيدة، وهذا ما يحصل عند تواصلك مع الأشخاص، فهم سيمتلكون معلومات لا تعرفها، وبالتالي فإنّ تعرفك عليها سيزيد رصيد أفكارك وثقافتك.
4-يُساهم التواصل الاجتماعي على النجاح في العمل، وليس المقصود هنا الواسطة، أو ما يُعرف بالمحسوبية، إنما القدرة على إنشاء علاقات صحيحة في المكان الصحيح. يُزوّد الأشخاص المُنسجمين مع مُحيطهم بروح المرح، والفكاهة، إضافة إلى صحة الجسد على عكس الأشخاص الانطوائيين الذين يمتلكون روحاً تتسم بالجفاء، والحزن، والكآبة، والتي تمنعهم من التمتع باللحظات الآنية.
